أبي الخير الإشبيلي

170

فهرسة ما رواه عن شيوخه من الدواوين المصنفة في ضروب العلم وأنواع المعارف

تميم التميمي ، قال : نا المعمر علي بن عثمان بن خطاب في سنة 311 بالقيروان ، انه في هذه السنة ابن ثلاث مائة سنة وخمس وستين سنة ، قال : رايت أبا بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب رضي اللّه عنهم ، قال : ورايت كثيرا من الصحابة ؛ قال : ونا المعمر ، قال : سمعت علي بن أبي طالب رحمه الله ، يقول : قال رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم : « احبب حبيبك هونا ما يكون بغيضك يوما ما ، وابغض بغيضك يوما ما يكون حبيبك يوما ما » ؛ هذا أول القطعة التي فيها حديثه ؛ قال أبو عبد الله محمد بن عتاب رحمه الله ، : وسألت أبا عمرو السفاقسي رحمه الله ، ان يكتب لابني عبد الرحمن حديثه ويجيز لنا ، فكتب ؛ وكان فيما كتب : حدثنا القاضي أبو عبد الله أحمد بن محمد بن بنان ، قرأته عليه بجرجرايا ، قلت له : حدثكم أبو بكر محمد بن نصر ، قال : سمعت أبا عمرو عثمان بن خطاب المعروف بابي الدنيا ، قال : سمعت علي بن أبي طالب يقول : سمعت رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم يقول : « إذا اعرض / الله عن العبد ورثه الانكار على أهل الديانات » ، وهذا الحديث لم يقع في هذه القطعة المتقدمة وانما كتبته ليستدل على أن هذا المعمر اخذ عنه الناس ؛ وسمعت من يذكر انه دخل الأندلس ودخل قرطبة ؛ وقد ذكر أبو عبد الله محمد بن سعيد بن نبات انه سمع أبا بكر محمد بن عمر بن القوطية يذكر ان الحكم بن عبد الرحمن المستنصر بالله ، رحمه الله ، امره بلقيه إذا جاء قرطبة ، فاجتمعت به في المسجد الذي كان فيه أبو القاسم إسماعيل بن إسحاق الطحان اماما ، فلما دخلت على باب المسجد وهو جالس في محرابه وهو مقابل الباب وقد امتلا المسجد بالناس ، فقيل له : هذا الفقيه ، فلما رآني وكان لباسي حبيبة ارجونية ، وفي